761

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Régions
Yémen

وفي ذي القعدة وقع حرب بين أهل الشام وأصحاب الإمام ودفن من أصحاب الإمام اثنان ومن أهل الشام جم غفير لكن القبائل تعدوا ما حرم عليهم بالنهب وقتل نساء ونحوه حتى هم سيف الإسلام أن يقاتلهم فبعد ذلك أذعنت خولان وأقبلوا برهائنم إليهم ووقع التنصير لأجل ذلك في مجال وفيه ثارت مع الإدريس أهل حجور الشام ووصلوا إلى شيخة وقد رتبت بعض المحال وكان القاضي محمد بن سعد في مشيخة فانتقل إلى كشر فأرسل الإمام عليهم عسكرا ونازل القاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد في جماعة من سيران إلى الصاية ورجع في أول ذي الحجة والحروب متتابعة في حجور والمنتصب للتدبير الحرب القاضي محمد بن سعد الشرفي وقتل في تلك الحروب من السادة اثنان ومن القبائل وانتهب القاضي القبائل أمواله لا حجور وبقرهم وأخذوا من سلاح الإدريس نحو خمسمائة وأوصلوها إلى الإمام واستغرق الإمام من الأموال ما لا يحصى حتى حضر بعض الخصال الإمام أنه أخذ في يومين أربعة عشر ألف ريال، وفيه بلغ أن طائفة من الكفرة يقال لها البلغار وأخرى يحاربون الأتراك حربا عظيما.

وفيه اقتران المشترى والزهرة في برج، وفيه وصلت رسالة من سيدي العلامة أحمد بن عبد الله الكبسي حاصلها أنه اتفق بالسيد وأنه يطلب الصلح وتحكم بجماعة من العلماء فقيل إنه مخادع وقيل إنه صادق ثم أرسلت الرسالة إلى الإمام ولم يجد لعله استجاب الترك.

Page 187