506

Jami' al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Enquêteur

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Maison d'édition

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Édition

الأولى

Lieu d'édition

مكتبة دار البيان

٤٧٣ - (ت) - عامر بن ربيعة ﵁: قال: كنا مع رسولِ الله ﷺ في سفرٍ في ليلةٍ مُظْلِمةٍ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ؟ فصلى كلُّ رجلٍ منا على حياله، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك لرسولِ الله ﷺ، فنزلت: ﴿فأينما تُوَلُّوا، فَثمَّ وجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] أخرجه الترمذي. ⦗٩⦘ (١)
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حِياله) حيال الشيء: تلقاؤه وحذاؤه.

(١) رقم (٢٩٦٠) في التفسير، باب ومن سورة البقرة، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان عن أبي الربيع عن عاصم بن عبيد الله، وأشعث يضعف في الحديث. ووصفه الحافظ في " التقريب " بقوله: متروك، وقال الحافظ ابن كثير: قلت: وشيخه عاصم أيضًا ضعيف، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ضعيف لا يحتج به، وقال ابن حبان: متروك. وأخرجه الطبري رقم (١٨٤١) وقد حسنه العلامة أحمد شاكر في شرحه للترمذي، ثم رجع ⦗٩⦘ عن ذلك في تخريج أحاديث الطبري، وأخرج مسلم في " صحيحه " رقم (٧٠٠) من حديث ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت ﴿فأينما تكونوا فثم وجه الله﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه عبد بن حُميد (٣١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وابن ماجة (١٠٢٠) قال: حدثنا يحيى ابن حكيم، قال: حدثنا أبو داود، والترمذي (، ٣٤٥ ٢٩٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم -يزيد، وأبو داود، ووكيع- قال يزيد: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره.

2 / 8