Vos recherches récentes apparaîtront ici
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
- وبعد المغرب ركعتان: عن علي بن أبي طالب قال: سألت النبي ^ عن قول الله تعالى: {فسبحه وأدبار السجود} قال: «ركعتان بعد المغرب، {وإدبار النجوم} قال: ركعتا الفجر». عن عائشة: «أن النبي ^ كان يصلي في رمضان وغيره إحدى عشرة ركعة أربعا أربعا، ثم يوتر بثلاث»، وهذا أفضل.
وقد روي عن النبي ^: «كان يوتر بخمس وسبع وثلاث»، وقد روي أن النبي ^ أنه قال: «بعد صلاة المغرب ركعتان».
- وصلاة الليل: كذلك كلها مثنى مثنى، يحتمل الجلوس بين كل ركعتين ليفصل بينهما.
- وأما صلاة النهار: فإن شئت فصل ركعتين، وإن شئت فصل أربعا، ونحن نسلم في كل ركعتين.
والرجل يصلي التطوع على دابته حيث توجهت به؛ لما روي عن النبي ^ أنه: «كان يصلي التطوع على راحلته»، وقد «نهى ^ عن الصلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وبعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس».
وقد روي عنه أنه قال لرجلين: «إذا صليتما في رحالكما ثم أدركتما الجماعة فصليا معهم؛ لأنها لكما نافلة».
وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة التي أقيم لها»، يعني: في ذلك المسجد.
ويستحب لمن يصلي ركعتي الفجر في منزله ثم يأتي المسجد أفضل له.
ومن /338/ صلى التطوع عند من يصلي الفريضة فلا يجهر بالقراءة فيها ليغلط على من يصلي الفريضة.
ومن صلى التطوع قاعدا فلا بأس.
Page 84