وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، ولأن صلاة الفجر إذا فاتت صلى معهما ركعتي الفجر، وليس كذلك سنن الصلاة؛ ولأن السنن إذا زال وقتها فإن تأكيدها قد زال.
وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «من فاتته ركعتا الفجر فيصلهما إذا طلعت الشمس». وقد روي عنه ^ «أنه ما تركهما في حضر ولا سفر».
ويستحب لمن صلاهما إذا انفجر الصبح ألا يكون بعدهما كلام إلا بذكر الله.
وكذلك لا صلاة حتى يصلي الفجر، ومن تكلم فلا نقض عليه.
وقد روي «أن النبي ^ كان /337/ يصلي إذا طلع الفجر ركعتين، ويقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و{قل يا أيها الكافرون}، وفي الثانية {قل هو الله أحد * الله الصمد}»، ولا يصليهما حتى يطلع الفجر؛ لأنهما ركعتا الفجر، فلا يكونان قبل وقتهما.
ومن جاء إلى صلاة الجماعة دخل فيها، وأخرهما إلى طلوع الشمس ثم صلاهما، وإن مر بحاجة له ركعهما حيث كان بعد طلوع الشمس.
- وأربع ركعات قبل صلاة الظهر: لما روي «أن النبي ^ كان يصلي قبل الظهر أربع ركعات، ويصلي بعدها ركعتين»، ويقرأ في جميع النوافل الحمد وسورة.
وقد روي عن النبي ^ صلى حين زالت الشمس أربع ركعات، وقال: «ليرفع عملي في عمل العابدين»، وقد روي عنه النبي ^ أنه قال: «بعد كل صلاة ركعتان إلا الفجر والعصر».
Page 83