La rumeur des signes de l'heure

Ibn Cabd Rasul Barzanji d. 1103 AH
35

La rumeur des signes de l'heure

الإشاعة لأشراط الساعة

Maison d'édition

دار المنهاج للنشر والتوزيع

Numéro d'édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

جدة - المملكة العربية السعودية

Genres

رَجُلٌ قتل عثمان بن عفان فاقتلوه، فَإلَّا تَفعلوا تُقتلوا قَتْل الشاء" رواه البزار والطبراني. وعن أبي هريرة ﵁؛ أنه قال وعثمان ﵁ محصور: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنها ستكون فتنةٌ واختلاف -أو اختلافٌ وفتنة- قال: قلنا: فما تَأمُرنا يا رسول الله؟ قال: عليكم بالأمير وأصحابه. وأشار إلى عثمان" رواه الحاكم وصححه، والبيهقي. وعن عائشة ﵂؛ أنَّ رسول الله ﷺ دعا عثمان ﵁ فجعل يُسِر إليه ولون عثمان يتغير، فلما كان يَومُ الدار قلنا: ألا تقاتل؟ قال: لا، إنَّ رسول الله ﷺ عَهد إليَّ أمرا فأنا صابر عليه. رواه ابن ماجه، والحاكم، وصححه، والبيهقي، وأبو نُعيم. وعن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله ﷺ: "ذات يوم تهجمون على رجلٍ معتجرٍ ببُردة يبايع الناس من أهل الجنة"، فهجمت على عثمان وهو معتجرٌ ببُردة حِبَرةٍ يبايع الناس. رواه الحاكم وصححه. وعن مُرّة بن كعب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ ذَكر فتنة فَقَرّبها، فمر به رجل مُقنع بثوب، فقال: "هذا يومئذ على الهدى"، فَقُمتُ إليه؛ فإذا هو عثمان ﵁. وعن عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ لعثمان: "إنَّ الله مُقمِّصَكَ قميصًا -أي: مُوليك الخلافة- فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه". وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يا عثمان؛ إنك ستلي الخلافة من بعدي، وسيريدك المنافقون على خلعها فلا تخلعها، وصُم في ذلك اليوم تفطر عندي" رواه ابن عدي، وابن عساكر. وعن حذيفة ﵁ قال: أَوّلُ الفتن قتل عثمان، وآخرها خروج الدجال. وزاد ابن عساكر في روايته: والذي نفسي بيده؛ ما من رجل في قلبه مثقال حبة من

1 / 40