85

La réponse aux observations d'Aïcha sur les Compagnons

الإجابة لما استدركت عائشة

Enquêteur

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الأولى

Lieu d'édition

بيروت

فِي الروض: وعَائِشَة لَمْ تحضر وغَيْرهَا مِمَّنْ أحفظ للفظه ﷺ. وقَدْ قَالُوْا لَهُ يَا رَسُوْلَ اللهِ أتخاطب قَوْما قَدْ جيفوا أوأجيفوا؟ فَقَالَ: مَا أَنْتُم بأسمع لَمَّا أقَوْل مِنْهُم. وإِذَا جاز أن يكونوا فِي تِلْكَ الْحَال عالمين جاز أن يكونوا سامعين أَمَّا بآِذَان رؤوسهم إِذَا قلنا إن الروح من غَيْر رجوع مِنْهُ إِلَى الْجَسَد. وَإِلَى بَعْضه
قَالَ: وقَدْ رُوِيَ إِنَّ عَائِشَةَ احْتَجَّت بِقَوْلِه تَعَالَى: ﴿مَا أَنْت بمسمع من فِي القُبُوْر﴾ وهَذِهِ الْآَيَة كَقَوْلهِ: ﴿أفأَنْت تسمع الصم أَوْ تهَدْي العمي﴾
أي أَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِيْ يهَدْي ويوفق ويدخل الموعظة إِلَى آَذَانِ القُلُوْب لَا أَنْت. وجعل الكفار أمواتا وصما عَلَى جِهَة التشبيه بأموات وبالصم فالله ِهُوَ الَّذِيْ يسمعهم عَلَى الْحَقّيقة إِذَا شاء فَلَا تعلق لَهَا فِي الْآَيَة لِوَجْهَيْنِ: أَحَدهُمَا: أَنَّهَا إِنَّمَا نَزَلَت فِي دعاء الكفار إِلَى الْإِيْمَان.
الثَّانِي: أَنَّهُ إِنَّمَا نفى عَن نبيه أن يَكُوْنُ هُوَ المسمع لهم وصدق الله ِفَإِنَّهُ لَا يسمعهم إِذَا شاء إِلَّا هُوَ.

1 / 110