Vos recherches récentes apparaîtront ici
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قالوا: وتسمى النفس باعتبارها النفس المطمئنة، ثم أن للقوة الأولى المعبر عنها بالعقل النظري مراتب أربع كل مرتبة تسمى باسم العقل مع زيادة صفحة مناسبة لتلك المرتبة كالعقل الهولاني للمرتبة الأولى، والعقل بالملكة للثانية والعقل بالفعل للثالثة والعقل المستفاد للرابعة، وللنفس المطمئنة صفات عندهم بواسطة ما يسمى بالعقل من هذه القوى والمراتب مثل صفة الفكر وهي حركة للنفس في المعاني طلبا للحد الأوسط وما يجري مجراه وصفة الحدس، وهو وصول النفس إلى الوسط بلا فكر، إذا عرفت هذا عرفت أن النفس الناطقة كما تسمى بالعقل وكذلك قواها ومراتبها، وأنها هي مناط التكليف عندي، قال بذلك القول، وقد مر في كلام الأبهري شارح المواقف تسميته النفس بالعقل، فراجعه في القولة التي قبل هذه، وما أردي كيف تصدى هذا المعترض للتأليف وما قد أحاط بمناط التكليف وما أحق من لا يعرف الصحيح من الضعيف بأن يعمد سيف التصدي للتصنيف، وقد صرح سعد الدين في شرح العقائد النسفية ما ادعيناه حيث قال في بحث العقل وهو قوة للنفس بها تستفيد العلوم والإدراكات، وهو المعنى بقولهم غريزة يتبعها العلم بالضرورات عند ملائمة الآلات.
وقيل: هو جوهر ...الخ يدرك به الغايات بالوسائط والمحرمات بالمشاهدة انتهى.
Page 665