78

La Beauté du Silence

حسن السمت في الصمت

Chercheur

أحمد محمد سليمان

Maison d'édition

دار العلم والإيمان للنشر والتوزيع

Lieu d'édition

مصر

" فقال عمر: إني لأرجو أن يكون المتكلم على علم " أفضلهما " (١) يوم القيامة حالًا وذلك أن منفعته للناس، وهذا (صمته) (٢) لنفسه " قالوا ": يا أمير المؤمنين فكيف " بفتنة المنطق " (٣)؟!؟، قال: فبكى عمر بكاءً شديدًا " (٤). * وأخرج عبد الجبار الخولاني في " تاريخ داريا " (٥) عن أبي مسلم الخولاني، قال:" (نوم الصائم) تسبيح وأين (الصائم) (٦) إلا من لزم الصمت وأقل من فضول (٧) الكلام" (٨). * وأخرج الشيرازي في " الألقاب " (٩) عن عبد الله بن المبارك، قال: " (اجتمع) (١٠) أربعة من العلماء عند بعض الملوك، فقال: ليتكلم كل رجل منكم بكلمة خفيفة جامعة فقال الأول: " إن أفضل علم العلماء السكوت " وقال الثاني:" (إن أنفع الأشياء للرجل) (١١) أن يعلم (١٢) قدر منزلته، ومبلغ عقله (١٣)، ويتكلم على قدر ذلك، وقال الثالث: " (ليس بأجزم من ألا يسكت إلى حادث نعمة، ولا يطمئن إليه ولا تكلفه مؤنته) " (١٤).

(١) في م١ وم٢ " أفضلهم "، والصواب ما أثبته. (٢) في "ل" و"ط" صمت. (٣) في م١ وم٢ " يتبعه النطق "، والصواب ما أثبته. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في " الصمت ") ٣٤٧، برقم ٦٤٨). (٥) في م١ وم٢ " تاريخه دارسًا " والصواب هو ما أثبته. (٦) في "م١" و"م٢" الصامت، والصواب ما أثبتناه. (٧) فضول الكلام: هو الكلام الذي لا فائدة فيه، ووردت في "ت" فضل. (٨) أخرجه عبد الجبار الخولاني في " تاريخ داريا " في ذكره لكلثوم بن زياد المحاربي، لم يرد في كتاب الصمت (٩) في "م١" و"م٢" الألباب، والصواب ما أثبتناه فالشيرازي له كتاب مفقود اسمه " الألقاب " وليس " الألباب " فلعله هو والله أعلم. (١٠) في "ط" اجتمعت. (١١) في "م١" و"م٢" (إن أقوم الأشياء الرجل)، والصواب ما أثبتناه، ولم يثبت محقق المطبوعة هذا الاختلاف. (١٢) في "ل" (لا يعلم). (١٣) في المطبوعة (ومبلغ عقله فيعمل)، وما أثبتناه من "م١" و"م٢" و"ب" و"ت". (١٤) في المطبوعة (ليس بأحزم من أن لا تسكن إلى جاري نعمة ولا تطمئن إليه ولا تكلفه مؤنة)، وما أثبته نقلا عن "م١" و"م٢" و"ب" و"ت".

1 / 85