347

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(فَللَّه مَا أُخْفِي من الْعدْل والنّدى ... وَللَّه مَا أبدي من الْفضل وَالْمجد)
(وَلَا ألتقي ضَيْفِي بِغَيْر بشاشة ... إِذا فَجحدت الله مَعْرُوفَة عِنْدِي)
وَله
(أَنَام وَمَا قلبِي عَن الْمجد نَائِم ... وإنّ فُؤَادِي بالمعالي لهائم)
(وَإِن قعدت بِي عِلّة عَن طلابها ... فإنّ اجتهادي فِي الطلاب لدائم)
(يعز على نَفسِي إِذا رمت رَاحَة ... براح فتثنيني الطباع الكرائم)
(وأسهر ليلِي مفكرًا غير طاعم ... وغيري على العلات شبعان نَائِم)
(يُنَادي اجتهادي إِن أحسّ بفترة ... أَلا أَيْن يَا عبّاد تِلْكَ العزائم)
(فتهتز آمالي وتقوي عزيمتي ... وتذكرني لذاتهنّ الهزائم)
وَله
(زهر الأسنة فِي الهيجا غَدَتْ زهري ... غرست أشجارها مستجزل الثّمر)
(مَا إِن ذكرت لَهَا من معرك جلل ... إِلَّا تجلّلته بالصارم الذّكر)
(حَتَّى غَدَوْت وأعدائي تخاطبني ... يَا قَاتل النَّاس بالأجناد والفكر)
وَله
(هذي السَّعَادَة قد قَامَت على قدم ... وَقد جَلَست لَهَا فِي مجْلِس الْكَرم)
(فَإِن أردْت إلهي بالورى حسنا ... فملكني زمَان الْعَرَب والعجم)
(فإنني لَا عدلت الدَّهْر عَن حسن ... وَلَا عدلت بهم عَن أكْرم الشيم)
(أقارع الدَّهْر عَنْهُم كلّ ذِي طلب ... وَأطْرد الدَّهْر عَنْهُم كلّ مَا عدم)

2 / 45