346

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(فَمَا مرّ بِي بخل يخاطر مهجتي ... وَلَا مرّ بخل النَّاس قطّ بباليا)
(أَلا حبذا فِي الْمجد إِتْلَاف طارفي ... وبذلي عِنْد الْحَمد نَفسِي وماليا)
وَله
(لقد بسط الله المكارم من كفيّ ... فلست على العلات عَنْهَا أَخا كفّ)
(تنادي بيُوت المَال من فرط بذلها ... يَمِيني قد أسرفت ظالمتي كفّي)
(فتغري يَمِيني بالسّماح فتنهمي ... وَلَا تَرْتَضِي خلاّ يَقُول لَهَا: يَكْفِي ... لعمرك مَا الْإِسْرَاف فيّ طبيعة ... ولكنّ طبع الْبُخْل عِنْدِي كالحتف)
وَله
(يصبّرني أهل الْمَوَدَّة دائبا ... وَإِن فُؤَادِي والإله صبور)
(أغار على مغنى الرِّئَاسَة إِنَّنِي ... على كلّ حسن فِي الزَّمَان غيور)
(أصرّف ذهني فِي أُمُور جليلة ... وَأعلم أنّ الدائرات تَدور)
وَله
(أقوم على الْأَيَّام خير مقَام ... وأوقد فِي الْأَعْدَاء شرّ ضرام)
(وَأنْفق فِي كسب المحامد مهجتي ... وَلَو كَانَ فِي الذّكر الْجَمِيل حمامي)
(وأبلغ من دنياي نَفسِي سؤلها ... وأضرب فِي كلّ الْعلَا بسهامي)
(إِذا فَضَح الْأَمْلَاك نقصا فَإِنَّهُ ... يبيّنه عِنْد الْأَنَام تمامي)
وَله
(عَن الْقَصْد قد جاروا وَمَا جرت عَن قصدي ... إِذا خفيت طرق الفرائس عَن أَسد)
(إِذا اعْترضُوا للبخل أَعرَضت عَنْهُم ... وَإِن منّ أَقوام كتمت الَّذِي أسدى)

2 / 44