330

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(وَكَأن الشَّمْس لما أشرقت ... وانثنت عَنْهَا عُيُون الناظرين)
(وَجه إِدْرِيس بن يحيى بن عَليّ ... بن حمود أَمِير الْمُؤمنِينَ)
(خطّ بالمسك على أبوابه ... ادخلوها بِسَلام آمِنين)
(ملك ذُو هَيْبَة لكنه ... خاشع لله رب الْعَالمين)
(وَإِذا مَا رفعت راياته ... خَفَقت بَين جناحي جبرئين)
(وَإِذا أشكل خطب معضل ... صرع الشكّ بمفتاح الْيَقِين)
(وَإِذا رَاهن فِي السَّبق أَتَى ... وبيمناه لِوَاء السَّابِقين)
(يَا بني أَحْمد يَا خير الورى ... بأبيكم كَانَ رفد الْمُسلمين)
(نزل الْوَحْي عَلَيْهِ فاحتبى ... فِي الدجى فَوْقهم الرّوح الْأمين)
(خلقُوا من مَاء عدل وتقى ... وَجَمِيع النَّاس من مَاء وطين)
وَأول هَذِه القصيدة
(ألبرق لائح من أندرين ... ذرفت عَيْنَاك بالدمع الْمعِين)
(لعبت أسيافه عَارِية ... كمخاريق بأيدي اللاعبين)
وَمِنْهَا
(ومصابيح الدّجى قد أطفئت ... فِي بقايا من سَواد اللَّيْل جون)
(وَكَأن الطّلّ مسك فِي الثرى ... وَكَأن النّور درّ فِي الغصون)
(والندى يقطر من نرجسه ... كدموع أسلمتهنّ الجفون)
(والثريا علّقت فِي أفقها ... كقضيب زَاهِر من ياسمين)

2 / 28