329

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

بعد أَبِيه يحيى المعتلي وَتسَمى بأمير الْمُؤمنِينَ وتلقب بالعالي ثمَّ خَلفه ابْن عَمه مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن عَليّ بن حمود واعتقله ثمَّ عَاد ثَانِيَة إِلَى مالقة وَفِي ولَايَته يَقُول أَبُو مُحَمَّد غَانِم بن وليد المَخْزُومِي الأديب من أَبْيَات
(واستقبل الْملك إِمَام الْهدى ... فِي أَربع بعد ثلاثينا)
(خلَافَة الله سمت نَحوه ... وهوابن خمس بعد عشرينا)
(إِنِّي لأرجو يَا إِمَام الْهدى ... أَن تملك الدُّنْيَا ثمانينا)
(لَا رحم الله امْرأ لم يقل ... عِنْد دعائي لَك آمينا)
وَفِيه يَقُول أَبُو زيد عبد الرَّحْمَن بن مقانا الأشبوني من قصيدته الْمَشْهُورَة الَّتِي يتداولها القوّالون لعذوبة ألفاظها وسلاستها

2 / 27