الخادم :
من؟ ابنك أمفالكيس؟
باثيكليس :
بل خارون يا غبي. يقف وسط النهر العكر الكسول، ويشير إلي ويمد ذراعيه؛ لكي يحملني على عنقه، ويعبر بي إلى بيت الظلال.
الخادم :
انتظر يا سيدي ... انتظر أنت أيضا يا خارون ... ربما يكون الطارق (يسمع طرق شديد على الباب).
باثيكليس :
افتح ... افتح ... ليته يأتي الآن!
الخادم (وهو يفتح الباب) :
سيدي ... تنتظر واحدا ... وها هم ثلاثة! مرحبا ... مرحبا.
Page inconnue