477

L'interprétation du guide vers la finitude

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Enquêteur

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Maison d'édition

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

جامعة الشارقة

مِنَ النَّارِ ".
ثم قال: ﴿أولئك يَلعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنون﴾.
أي: أولئك الذين كتموا أمر محمد ﷺ يلعنهم الله ﷿ بكتمانهم، أي: يبعدهم الله من رحمته ويطردهم.
وقوله: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنون﴾.
قيل: معناه: ويسأل ربَّهم اللاعنون أن يلعنهم لأن كل لاعن إنما يقول: " اللهم العن هذا ".
وقيل: اللاعنون البهائم؛ إذا أسْنَتَتِ السَّنَةُ، قالت البهائم: " هذا من أجل عصاة بني آدم، لعن الله عصاة بني آدم ".
وقال عكرمة: " يلعنهم كل شيء حتى الخنافس والعقارب / يقولون: منعنا

1 / 528