L'interprétation du guide vers la finitude

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Enquêteur

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Maison d'édition

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

جامعة الشارقة

ـ[الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه]ـ
المؤلف: أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (المتوفى: ٤٣٧هـ)
المحقق: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي
الناشر: مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
عدد الأجزاء: ١٣ (١٢، ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
أصل هذا الكتاب: مجموعة رسائل جامعية للأساتذة الباحثين التالية أسماؤهم [تكفل كل باحث بتحقيق خمسة أحزاب]
زارة صالح - محمد علي بنصر
الحسن بوقيسي - الحسين عاصم
محمد عبد الحق حنشي - مولاي عمر بن حماد
أصبان إبراهيم - عز الدين جوليد
عبد العزيز اليعكوبي - مصطفى رياح
مصطفى الصمدي - فوضيل مصطفى
تحت إشراف
أ. د. الشاهد البوشيخي

Page inconnue

[من مقدمة التحقيق] (*)
[ترجمة المؤلف]
حياته (١)
اسمه ونسبه:
هو أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش (٢) بن محمد بن مختار القيسي القيرواني القرطبي (٣).
مولده وأسرته ونشأته:
ولد سنة ٣٥٥ هـ بالقيروان ونشأ بها مثل أترابه على تلقي القرآن الكريم في الكتّاب، واختلف إلى حلقات العلم في المساجد لتلقي علوم العربية والعلوم الدينية كالتفسير والحديث والفقه على علماء عصره، ولا نعرف الكثير عن أسرته وإن كانت
ذات مكانة اجتماعية دفعت بولدها لتلقي العلم والرحلة من أجله، ولا نعرف شيئًا عن أبويه ولا عن إخوته، ولا عن أسرته الخاصة إلا ولده محمد الذي ولد سنة ٤١٤ هـ وقد بلغ أبوه ٥٩ سنة، وسار الولد على نهج أبيه فتتلمذ عليه، وهذا يعني أن ظروف حياة مكي الأولى في أسرته كانت تعين على الدرس والتأليف والتعليم.

(١) راجع ترجمته في: جذوة المقتبس ص ٥٦١، الصلة ص ٦٣٢، بغية الملتمس ص ٤٦٩، معجم الأدباء١٩/ ١٦٧، ترتيب المدارك ٨/ ١٣، إنباه الرواة ٣/ ٣١٣، العبر ٢/ ٢٧٣، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٩، معرفة القراء الكبار ١/ ٣٩٤، وفيات الأعيان ٥/ ٢٧٤، الديباج المذهب ٢/ ٣٤٢، غاية النهاية ٢/ ٩ " ٣، النجوم الزاهرة ٥/ ٤١، شجرة النور الزكية ص ١٠٧، بغية الوعاة ٢/ ٢٩٨، طبقات المفسرين ٢/ ٣٣٧، شذرات الذهب ٣/ ٢٦٠، مفتاح السعادة ٢/ ٧٤.
(٢) تصغير محمد عند المغاربة.
(٣) القيسي نسبة إلى قيس عيلان من وائل كانت تقيم في اليمن، وانتشروا في بلاد إفريقيا، والقيرواني لمكان مولده، والقرطبي حيث عاش شطر عمره فيها.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: نسخت هذا الجزء من مقدمة التحقيق لفائدته

1 / 10

رحلاته ووفاته:
تلقى علومه الأولى عن شيوخ وعلماء القيروان، ورحل إلى مصر سنة ٣٦٨ هـ وعمره ١٣ سنة ودرس علوم الحساب والآداب مدة ست سنوات، ثم رجع إلى
القيروان سنة ٣٧٤ هـ واستكمل علوم القرآن والقراءة، ثم عاد إلى مصر ثانية سنة ٣٧٧ هـ، وحج إلى بيت الله الحرام وابتدأ بعلم القراءات سنة ٣٧٨ هـ إلى سنة ٣٧٩ هـ، ثم رجع إلى القيروان وحفظ القرآن ورحل إلى مصر ثالثة سنة ٣٨٢، ثم عاد سنة ٣٨٣ هـ وأقام مقرئًا ومدرسا وعمره ٢٨ سنة، ثم رجع إلى مكة سنة ٣٨٧ هـ مقيماَّ إلى سنة ٣٩٥ هـ سمع خلالها من أكابر علماء مكة، وحج أربع مرات متوالية، ثم عاد إلى بلده القيروان سنة ٣٩٢ هـ مرورًا بمصر.
وكانت رحلته إلى الأندلس سنة ٣٩٩ هـ حيث جلس بمجلس النخيلة إلى أن نقله المظفر عبد الملك إلى جامع الزاهرة، ثم نقله محمد بن هشام إلى المسجد الجامع بقرطبة، أقام في قرطبة شطر حياته إلى أن وافته منيته سنة ٤٣٧ هـ ودفن بالربض.
وهكذا نخلص إلى أن مكيًا قضى ١١ سنة بالقيروان بعد أول سفرة إلى مصر، و١٠ سنوات بمصر، و٤ سنوات في الحجاز، وبقية عمره وهي ٤٤ سنة في قرطبة.
صفاته وأخلاقه (١) وعقيدته وفقهه
أجمعت كتب التراجم على وصفه بالتواضع والزهد والصلاح وإجابة الدعوة، قال عنه صاحبه أبو عمرو أحمد المقرئ: "كان ﵀ حسن الفهم والخلق جيد الدين والعقل (٢) يقول عنه الذهبي: "كان مع ذلك ديّناَ فَاضلًا تقيا صواما متواضعًا عالمًا

(١) راجع ترتيب المدارك ٤/ ٧٣٨، الديباج ص ٣٤٦.
(٢) الصلة ٢/ ٥٩٧، بغية الوعاة ٢/ ٢٩٨.

1 / 11

قواما مجاب الدعوة، وكانت تحفظ له كرامات وإجابة دعوات (١) ومن الأخلاق التي دعا إليها في حامل القرآن: "الابتعاد عن الرياء والإخلاص لله والتوكل عليه والاستعانة به والرغبة إليه و. . " (٢).
ويمكن معرفة عقيدته السلفية من تفسيره لآيات الصفات، فهو يجريها على ظواهرها مع اعتقاد حقيقتها دون تعطيل أو تمثيل أو تشبيه بين الله ومخلوقاته فمن ذلك تفسيره لقوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) (٣) يقول: وأحسن الأقوال في هذه "علا"
والذي يعتقده أهل السنة ويقولونه في هذا أن الله- جل ذكره- فوق سمواته على عرشه دون أرضه، وأنه في كل مكان بعلمه، وله- تعالى ذكره- كرسي وسع السموات والأرض. ومثل ذلك في قوله تعالى: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) (٤)، يقول: "ويجب أن نعتقد أن صفات الله جل ذكره بخلاف صفات المخلوقين، فلا نعتقد إلا أن الإتيان والمجيء من الله ﵎ صفة وصف بها نفسه لا إتيان انتقال وتغير حال تعالى الله عن ذلك" (٥)
أما مذهبه الفقهي فقد كان مالكيًا آخذًا ذلك عن شيخه أبي الحسن القابسي في القيروان وعدّه ابن فرحون من أعيان المذهب المالكي من الطبقة الثامنة (٦)، وترجم له القاضي عياض باعتباره من أعلام المذهب المالكي (٧)، وفي مؤلفاته كتب ورسائل في
الفقه المالكي، لكنه لم يكن فيها ولا في تفسيره الهداية متعصبًا لمذهبه.

(١) معرفة القراء١/ ٣١٦.
(٢) الرعاية لتجويد القراءة. ص ٨٤.
(٣) الرحمن آية ٤، وراجع تفسيره الآية في سورة الحديد: (ثم استوى على العرش).
(٤) البقرة آية ٢٠٨.
(٥) تفسير الهداية للآية، وراجع تفسير آية الكرسي ٢٥٤ من البقرة.
(٦) الديباج المذهب ٢/ ٣٤٢.
(٧) راجع ترتيب المدارك ٣/ ٧٣٧.

1 / 12

مكانته العلمية:
تسنم الإمام مكي مكانة رفيعة بين علماء عصره، وكانت له الدرجة الرفيعة في التفسير والقراءات حتى عرف بصاحب التفسير: "وغلب عليه علم القرآن وكان من الراسخين فيه" (١)، ويصفه الحميدي بالإمامة في القراءات (٢)، وذكره ابن جزي الكلبي
في مقدمة تفسيره بالمقرئ (٣) ويقول القاضي عياض: "كان مع رسوخه في علم القراءات وتفننه فيه نحويا لغويًا فقيها راوية ... ومقرئا أديبا" (٤)، وعدّه مع القاضي عياض اليافعي والسيوطي من رجال اللغة والنحو، ووصفه ابن الأنباري بالشهرة في
النحو (٥)، وهو عند الحموي والسيوطي: نحوي لغوي مقرئ (٦)، ويراه الذهبي شيخ الأندلس ومقرئها وخطيبها ممن رحل إلى مصر وروى القراءات ودخل بها إلى الأندلس (٧).
وفضلًا عن ذلك فله نشاط في الفقه إذ ألف الهداية في الفقه وله في الحج والفرائض (٨)، وله نشاط في علم الكلام والرؤيا (٩)، وله حظ في الأدب، ووصل شيء من شعره في الرد على الصوفية (١٠).

(١) راجع طبقات المفسرين ٢/ ٢٣١.
(٢) راجع جذوة المقتبس ص ٣٢٩.
(٣) راجع التسهيل ١/ ١٠.
(٤) ترتيب الندارك ٤/ ٧٣٧.
(٥) نزهة الألباء ص ٢٥٤.
(٦) معجم الأدباء ١٩/ ١٦٧، بغية الوعاة ٢/ ٢٩٨.
(٧) العبر ٣/ ١٨٧
(٨) راجع إنباه الرواة ٣/ ٣١٧، معجم الأدباء١٩/ ١٦٨.
(٩) راجع وفيات الأعيان ٥/ ٢٧٦، هدية العارفين ٢/ ٤٧١.
(١٠) راجع طبقات المفسرين ٢/ ٢٣١، وأورد قصيدته القفطي في إنباه الرواة ٣/ ٣١٩.

1 / 13

شيوخه:
درس على عدد كبير من العلماء في موطنه القيروان، ثم في مصر ومكة وقرطبة.
من شيوخه في القيروان (١):
١ - أبو الحسن علي بن محمد القابسي، ت ٤٥٣ هـ، وعنه أخذ الفقه المالكي.
٢ - أبو عبد الله محمد بن جعفر القزاز، ت ٤١٢ هـ.
٣ - أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني الفقيه، ت ٣٨٦ هـ.
ومن شيوخه في مصر (٢):
١ - أبو بكر محمد بن علي الأدفوي المصري المقرئ، ت ٣٨٨ هـ.
٢ - عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي المقرئ، ت ٣٨٩ هـ.
٣ - عبد العزيز بن علي بن محمد أبو عدي المصري، ت ٣٨١ هـ.
٤ - أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون، ت ٣٩٩ هـ.
ومن شيوخه بمكة المكرمة (٣):
أ- أبو بكر أحمد بن إبراهيم الروزي.
٢ - أحمد بن فراس العبقسي، ت ٤٥٦ هـ.
٣ - أبو الطاهر محمد بن محمد العجيفي.
٤ - أبو القاسم عبيد الله السقطي.
٥ - أبو الحسن بن زريق البغدادي.

(١) راجع وفيات العيان ٣/ ٣٢٠، بغية الوعاة ١/ ٧١، الصلة ٦٣٢.
(٢) راجع طبقات القراء٢/ ١٩٨، ١/ ٤٧٠، ٣٩٤، ٣٩٩.
(٣) راجع الصلة ص ٦٣١ - ٦٣٢، ترتيب المدارك ٨/ ١٣، غاية النهاية ١/ ١١٥.

1 / 14

٦ - أبو العباس السوي.
٧ - أحمد بن محمد بن زكريا البسري.
ومن شيوخه بقرطبة (١)،
١ - عبد الرحمن بن عثمان بن عفان القشيري، ت ٣٩٥ هـ.
٢ - سعيد بن رشق الزاهد ت ٤١٥ هـ.
٣ - يونس بن عبد الله بن مغيث قائد الجماعة، ت ٤٢٠ هـ.
تلاميذه (٢):
اجتمع حول الإمام مكي بقرطبة في مسجد النخيلة والزهراء والمسجد الجامع طلاب العلم وحفت المجالس به فانتفع به عدد كبير من الطلاب في فروع العلم المختلفة، وخاصة القراءات والتفسير، وهذه أسماء من ذكروا في كتب التراجم والطبقات، وأهمها كتاب الصلة لابن بشكوال:
١ - إبراهيم بن محمد الأسدي المقرئ، ت ٤٦٢ هـ.
٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الحق الخزرجي المقرئ، ت ٥١١ هـ.
٣ - أحمد بن محمد بن خالد الكلاعي المقرئ، ت ٤٣٢ هـ.
٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله الخولاني، ت نحو ٥٥٨ هـ.
٥ - أيمن بن خالد بن أيمن الأنصاري، ت ٤٣٢ هـ.

(١) راجع الصلة ص ٣٠٥، ٢١٥، ٦٨٤.
(٢) راجع في أسماء تلامذته بحسب ورودهم: الصلة ص ٩٦، ٧٤، ٤٨، ٧٣، ١١٣، ١١٦، ١١٥، ١٧٢، ١٧٩، ١٢٩، ٢٠٠ ٢٧١، ٢٨١، ٢٦٣، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٩٠.٥٤٠، ٣٤٣، ٣٦٨، ٣٦٠، ٣٦٣، ٤٤٥، ٤٢٣، ٤٢١، ٤٣٨، ٤٦٣، ٥٤٨، ٥٣٨، ٥٤٦، ٥٤١، ٥٦٤، ٥٥٤، ٥٥٥، ٥٥٢، ٦١٤، ٥٨٠. ٦٧٠.

1 / 15

٦ - بقي بن قاسم بن عبد الرؤوف.
٧ - بكر بن عيسى بن سعيد الكندي الزاهد، ت ٤٥٤ هـ.
٨ - جعفر بن محمد بن مكي بن أبي طالب، وهو حفيد مكي، ت ٥٣٥ هـ.
٩ - حازم بن محمد بن حازم المخزومي، ت ٤٩٦ هـ.
١٠ - خلف بن عمر بن خلف التجيبي ابن أخي القاضي أبي الوليد الباجي، أبو القاسم، ت ٤٨٥ هـ،
١١ - سليمان بن خلف بن سعد التجيبي الباجي المالكي الحافظ، أبو الوليد، ت ٤٧٤ هـ.
١٢ - عاصم بن أيوب الأديب، ت ٤٩٤ هـ.
١٣ - عبد الله بن سعيد بن حكم الزاهد، ت ٥٥٢ هـ.
١٤ - عبد الله بن سهل بن يوسف الأنصاري، ت ٤٨٥ هـ.
١٥ - عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي ابن العسال، ت ٤٨٧ هـ.
١٦ - عبد الله بن محمد بن سليمان ابن الحاج، ت ٤١٩ هـ.
١٧ - عبد الله بن محمد بن عباس ابن الدباغ، ت ٤٦٣ هـ.
١٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن القيسي، ت ٤٣٦ هـ.
١٩ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الصنهاجي ابن اللبان، ت ٤٨٠ هـ.
٢٠ - عبد العزيز بن أحمد اليحصبي، ت ٤٥٠ هـ.
٢١ - عبد الملك بن زيادة الله بن علي، ت ٤٥٥ هـ.
٢٢ - عبد الملك بن سراج، ت ٤٨٩ هـ.
٢٣ - العلاء بن أبي المغيرة الفارسي، ت ٤٥٤ هـ.
٢٤ - علي بن أحمد بن أبي الفرج الأموي.

1 / 16

٢٥ - علي بن عبد الله الجذامي المقرئ، ت ٤٨٣ هـ.
٢٦ - عيسى بن خيرة أبو الإصبغ، ت ٤٨٧ هـ،
٢٧ - عيسى بن سهل الأسدي، أصله من جيان، محدث فقيه قاض، ت ٤٨٦ هـ.
٢٨ - فرج بن عبد الملك الأنصاري، من جيان، ت ٤٧٨ هـ.
٢٩ - محمد بن أحمد المعارفي المقرئ، ت ٤٦٩ هـ.
٣٥ - محمد بن أحمد بن مطرف الكناني المقرئ، ت ٤٥٤ هـ.
٣١ - محمد بن جوهر بن محمد بن جوهر، ت ٤٦٢ هـ.
٣٢ - محمد بن الحبيب بن طاهر الغافقي، ت ٤٥٩ هـ.
٣٣ - محمد بن شريح الرعيني، من إشبيلية، ت ٤٧٦ هـ.
٣٤ - محمد بن عيسى بن فرج التجيبي المقرئ، ت ٤٨٥ هـ.
٣٥ - محمد بن فرج مولى محمد بن يحى البكري، ت ٤٩٧ هـ.
٣٦ - محمد بن محمد أصبغ الأسدي، ت ٤٧٧ هـ.
٣٧ - محمد بن محمد بشير المعافري، ت ٤٨١ هـ.
٣٨ - محمد بن مكي بن أبي طالب (ابنه)، ت ٤٧٤ هـ.
٣٩ - معاوية بن محمد بن أحمد العقيلي، ت ٤٦٩ هـ.
٤٥ - موسى بن سليمان اللخمي، ت ٤٩٤ هـ.
٤١ - يحيى بن إبراهيم المقرئ، ت ٤٩٦ هـ.
وهناك عدد آخر ورد ذكرهم في مصادر أخرى (١) وهم:

(١) راجع طبقات القراء ١/ ١٧٥، ترتيب المدارك ٤/ ٧٣٨، الصلة ص ١٧١، ٣٧٧، ٣٣٥،

1 / 17

الأكري، وحاتم بن محمد الطرابلسي، ت ٤٦٩ هـ، وخلف بن رزق أبو القاسم الأموي، ت ٤٨٥ هـ، وعبد الرحمن بن خلف أبو المطرف القرطبي، ت ٤٥٤ هـ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، ت ٤٧٢ هـ، وعبد الرحمن بن محمد بن عتاب،
ت ٥٢٥ هـ، وعبد الله بن سعيد ابن الحكم الأنصاري، ت ٤٨٥ هـ، وعبد الله بن يوسف الرهوني، ت ٤٣٥ هـ، ومحمد بن عتاب أبو عبد الله القرطبي، ت ٤٦٢ هـ، ومحمد بن المفرج بن إبراهيم ت ٤٩٤ هـ.
آثاره ومؤلفاته:
كان واسع المعرفة كثير التأليف في العلوم المختلفة لكنه كان متميزًا في التفسير والقراءات في المقام الأول، وقد ذكر عنه ذلك من ترجموا له، فهو المفسر والمقرئ، وله حظ كبير في العلوم الإسلامية الأخرى، وهذه قائمة مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة:
المطبوعة: وهي في علوم القرآن القراءات والتفسير:
١ - الإبانة عن معاني القراءات. تحقيق د. محيي الدين رمضان سنة ١٩٧٩ م.
٢ - اختصار الوقف على "كلا وبلى ونعم". تحقيق الدكتور أحمد حسن فرحات سنة ١٩٧٨ م.
٣ - الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ومعرفة أصوله واختلاف الناس فيه. تحقيق د. أحمد حسن فرحات سنة ٩٧٤ ام.
٤ - التبصرة في القراءات. تحقيق د. محيي الدين رمضان سنة ١٩٨٥ م.
٥ - تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم. تحقيق د. محيي الدين

= فهرس ابن خير الإشبيلي ص ٤٤، الصلة ص ٢٩٠، ٢٧٠، ترتيب المدارك ٤/ ٨١٠، طبقات القراء ٢/ ٢٦٥.

1 / 18