1128

L'interprétation du guide vers la finitude

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Enquêteur

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Maison d'édition

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

جامعة الشارقة

على ثمانية أميال من المدينة ".
وقال السدي: لما انصرف أبو سفيان وأصحابه عن أحد ندموا إذ لم يستأصلوا أصحاب النبي ﷺ ويقتلوهم، وأداروا الرأي في الرجوع، فقذف الله ﷿ في قلوبهم الرعب، فهزموا فلقوا أعرابيًا، وجعلوا له جعلًا، وقالوا له: إذا لقيت محمدًا وأًحابه، فأخبرهم أنا قد جمهنا لهم، فأخبر الله ﷿ نبيه ﷺ بذلك، فخرج في طبلهم حتى بلغ حمراء الأسد، فلقوا أعرابيًا هنالك فأخبرهم ما قال له أبو سفيان من الكذب والتخويف، فقالوا: ﴿حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل﴾، أي: كافينا الله ونعم الكافي.
قال ابن عباس رضي الله عن هـ: كان آخر قول إبراهيم ﷺ حين ألقي في النار: [حسبي الله ونعم الوكيل] " فالناس الأول هو الأعرابي، والثاني أبو سفيان وأصحابه.
وقال ابن عباس رضي الله عن هما: وافى [أبو سـ]ـفيان عيرًا واردة المدينة

2 / 1180

L'interprétation du guide vers la finitude | Usul