Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà
هميان الزاد إلى دار المعاد
" توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل "
ويروى
" أنتم آخرها وأكرمها على الله عز وجل "
أو الخطاب لحضور المتقين من هذه الأمة، وقيل الخطاب للمؤمنين والمشركين الذين فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعده سماهم خلائف، لأنهم آخر الأمم، وعليهم تقوم الساعة، وقيل الخطاب لمن فى زمانه، بمعنى أنهم خلف من مات قبلهم، وكذلك يموتون ويخلفهم غيرهم. { ورفع بعضكم فوق بعض درجات } بالعلم والورع، والشرف والجاه، والشجاعة والغنى والعز والحسن والقوة، تفاوتوا فى ذلك، وتفاوتوا به وبأضدادها { ليبلوكم } يعاملكم معاملة المختبر وهو عالم { فيما آتاكم } من تلك الخيرات، هل تشكرون الله عليها وترجمون من دونكم فتربحوا نعم الدارين أولا فتعاقبوا، عافانا الله { إن ربك سريع العقاب } لمن يكفر نعمته، ومعنى سرعة العقاب قربه حتى كأنه حاضر أو أنه إذا أراده لم يتأخر { وإنه لغفور } للتائبين { رحيم } لهم بالجنة ولهم ولغيرهم بنعم الدنيا، والآية ترهيب وتودد، قال الشاذلى من أراد أن لا يضره ذنب قال رب أعوذ بك من عذابك يوم تبعث عبادك، وأعوذ بك من عاجل العذاب، ومن سوء الحساب، فإنك لسريع الحساب، وإنك لغفور رحيم. رب إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا فاغفر لى، وتب على، لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين. اللهم ببركة هذه السورة، وبركة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اخزى النصارى والمشركين كلهم، وغلب المسلمين والموحدين عليهم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
[7 - سورة الأعراف]
[7.1]
{ المص } كان الحسن يقول لا أدرى ما تفسير المص والمر، والر ونحو ذلك، وعنه معناه أنا الله أفضل، وكذا عن زيد ابن على، وقال ابن عباس معناه أنا الله أعلم وأفصل. وقال السدى بعض اسمه المصور، وعن قتادة اسم من أسماء القرآن، وفى رواية عن الحسن اسم السورة، وفى رواية عن ابن عباس اسم من أسمائه تعالى أقسم به، وقال أبو العالية الهمزة من الله، واللام من لطيف، والميم من مجيد، والصاد من صادق، وقيل حروف اسمه الأعظم. وقوله سبحانه { المص } إلى
قليلا ما تذكرون
لولاة الأمور وأصحاب الأتباع ومن له رغبة في القضاء بنقش فى صفيحة من فضة خالصة، وتجعل تحت فص خاتم، فمن لبس هذا الخاتم وفق للصواب، وحسنت سيرته، ووفق فى أقواله وأفعاله، وتجرى مصالح الناس على يديه، ومن كتبه فى ذهب مربع أو نحاس مربع أحمر، أو مربع من ذهب ونحاس أحمر، وهو أولى، والطالع برج الحمل والشمس فى درجة شرفها، وبخره بالزعفران والمقل الأزرق، ولفه فى خرقة حرير أصفر نظيفة، وحمله نال عزا ورفعة وشرفا وجاها، وولاية ضخمة وسخر له الأشراف والملوك، ولا يراه أحد إلا عظمه وقضى حاجته وتيسر له كل عسير.
[7.2]
Page inconnue