695

Les Étrangers dans le Coran et les Hadiths

الغريبين في القرآن والحديث

Enquêteur

أحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

قال الشاعر:
ألكني إليها وخير الرسول .... أعلمهم بنواحي الخبر
أراد وخير الرسل.
قوله تعالى: ﴿مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ أي: على ألسن رسلك.
وقوله ﷿: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ جاء في التفسير أنها الرياح أرسلت كعرف الفرس، وقوله تعالى: ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيل﴾ أي: أرسلهم مطلقين من استعبادك إياهم، كما يقول: صاد صيدا ثم أرسله، وكان في يدي شيء فأرسلته.
ومن قوله تعالى: ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي: خليناهم، وإياهم، وقيل: سلطناهم.
وفي الحديث: (إن الناس دخلوا عليه أرسالا بعد موته يصلون عليه) يعني: أفواجا، فرقا منقطعة، ويقال للرجل إذا أورد إبله متقطعة: أوردها إرسالا، فإذا أوردها جماعة، قيل: أوردها عراكا.
وفي الحديث: (إلا من أعطى في نجدتها ورسلها) قوله: (رسلها) فيها قولان:
قال أبو عبيد: معنى قوله (ورسلها) أي: وهي قليلة اللحم والشحم

3 / 741