683

Les Étrangers dans le Coran et les Hadiths

الغريبين في القرآن والحديث

Enquêteur

أحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وقوله: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ﴾ أي: حيا، وخصبا بعد مجاعة، وأراد بالناس الكافرين ههنا.
وقوله: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ﴾ أي: رزقا.
وقوله تعالى: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ أي: عطفا، والرحم العطف والرحمة: والجمع: الأرحام.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ من نصب أراد: واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
ومن خفض أراد: تساءلون به وبالأرحام، وهو قولك: نشدتك بالله وبالرحم.
وقول ذي القرنين: ﴿هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ أراد: التمكين الذي قال: ﴿مَا

3 / 729