629

Les Étrangers dans le Coran et les Hadiths

الغريبين في القرآن والحديث

Enquêteur

أحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

ويقال: هي فعلته من الذر لأن الله تعالى أخرج الخلق من صلب آدم كالذر حتى أشهدهم على أنفسهم، وقيل: هو من ذرأ الله الخلق، فترك همزه.
وفي الحديث: (لا تقتلوا ذرية ولا عسيفًا) أي امرأة ولا أجيرًا.
ومن ذلك حديث عمر: (حجوا بالذرية ولا تأكلوا أرزاقها وتذروا أرباقها في أعناقها) أراد حجوا بالنساء، والأرباق: القلائد، أراد الأوزار.
(ذرع)
في الحديث: (أن النبي ﷺ أذرع ذراعيه من أسفل الجنة) قال ابن شميل: أي أخرجهما.
وفي صفته ﷺ: (كان ذريع المشي) أي سريع المشي واسع الخطوة، وفرس ذريع: سريع خفيف، وامرأة ذراع: خفيفة اليدين بالغزل.
ومنه الحديث: (خيركن أذرعكن للمغزل) أي أخفكن يدًا بها، ويجوز/ أقدركن عليه. [٢٤٢/ أ]
وفي حديث الحسن في قوله ﷿: ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات﴾ قال: (كانوا بمذارع اليمن) قال أبو عمير: المذارع، والمرالق، والبراغيل: قرى بين الريف والبر، وقيل سميت مذارع: لأنها أطراف ونواحي.

2 / 673