623

Les Étrangers dans le Coran et les Hadiths

الغريبين في القرآن والحديث

Enquêteur

أحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث: (الكيس من دان نفسه) أي أذلها واستعبدها، يقال: دنت لهم إذا فعلت ذلل، وقيل: من حاسبها.
وفي بعض الأخبار: (كان رسول الله ﷺ على دين قومه) ليس معناه أنه كان يشرك بالله، هذا خطأ كبير قال الله: ﴿إنما المشركون نجس﴾ وحاشا له من هذه الصفة، وإنما المعنى: انه كان على دين قومه يعني ما كان يقر لفيهم من إرث إبراهيم وإسماعيل في حجهم، ومناكحهم، وبيوعهم، وأساليبهم سوى التوحيد فإنه لم يكن قط إلا عليه، وما ينكر مرارًا وفقه الله ﷿ [٢٤٠/ أ] لذلك وقد وجده/ قس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل في الجاهلية الجهلاء.
وفي حديث عمر: (إن فلانًا يدين ولا مال له) يقال: دان واستدان وادان إذا أخذ الدين فإذا أعطى الدين فقد ادان.
آخر حرف الدال

2 / 666