329

Les Étrangers dans le Coran et les Hadiths

الغريبين في القرآن والحديث

Enquêteur

أحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Régions
Afghanistan
Empires & Eras
Ghaznévides
قال ابن عرفة: وهذا كلام العرب إذا أرادوا اليأس من الشيء مثلوه كما قال النابغة:
فإنك سوف تعقل أو تناهي .... إذا ما شبت أو شاب الغراب
في أشباه لهذا كثيرة
وفي حديث الملاعنة: (إن جاءت به أورق جعدًا جماليا) الجمالي: الضخم الأعضاء التام الأوصال، وناقة جمالية: شبهت بالجمل، عظمًا وبدانة.
وفي الحديث: (لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها وباعوها وأكلوا أثمانها) وقوله: (جملوها) أي أذابوها، والجميل عند العرب والصهارة: ما أذيب من الشحم، والحم: ما أذيب من الإلية.
وفي حديث عاصم بن أبي البخود: (لقد أدركت أقوامًا كانوا يتخذون هذا الليل جملًا يشربون النبيذ، ويلبسون المعصفر منهم زر بن حبيش، وأبو وائل) يقال للرجل إذا سرى ليلته جمعاء، أو أحياها بالصلاة: اتخذ الليل جملًا.
(جمم)
قوله: ﴿حبا جما﴾ أي كثيًرا، ومنه: جمة الماء، اجتماعه في البئر.

1 / 368