442

Le Discours Étrange

غريب الحديث للخطابي

Enquêteur

عبد الكريم إبراهيم الغرباوي

Maison d'édition

دار الفكر

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Afghanistan
Empires & Eras
Ghaznévides
الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنِي أَبِي نا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ نا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ١ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَنْزِلُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ يَكْثُرُ أَهْلُهَا وَيَكُونُ مِصْرًا مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ" ٢.
يُريدُ بالغائط بَطْنًا من الأرضِ. والبَصْرَةُ ضَرْبٌ من الحجارة رِخْوٌ إلى البَيَاض. وفي قِصّة عُتْبَةَ بْن غَزْوانَ أَنَّهُ لمَّا نزل المِربَدَ وجَدُوا هذا الكَذَّان. فَقَالَ: ما هذه البصرة.
وقوله: سمَّتَ عَلَيْهِ أي دعا له بخير.

١ ت: "أبو بكر" والمثبت من س، م.
٢ أخرجه أبو داود في الملاحم ٤/ ١١٣.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا يُخَوِّفُنَا بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ هَاتُوا الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ وَتَزَقَّمُوا١
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأعْرَابِيِّ نا الدُّورِيُّ ٢ نا عَارِمٌ نا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ ٣ نا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
التَّزَقُّمُ والازْدِقام التَّسَرُّطُ ٤ وَالازْدِرادُ والزُّبْدُ يُزْدَرَدُ لِلينِه وسَلاسَتِه. وكان هذا القَولُ من عَدُوِّ الله عَلَى مَذْهب المعارضة للآية.
ورُوِي أنها لمَّا نزلَتْ لم تعْرِفْ قُرَيْشٌ الزَّقُّوم فَقَالَ أبو جهل: إنّ هذه الشَّجرة ما تنبُت في بلادِنا فَمنْ منكم يعرِف الزَّقُّوم فَقَالَ رَجُل قدم من

١ أخرجه أحمد في مسنده ١/ ٣٧٤.
٢ ت، م، ح: "العباس بن محمد الدوري".
٣ ت: "زيد" تحريف.
٤ القاموس "سرط" تسرطه: ابتلعه.

1 / 486