============================================================
سورة البقرة/ الابتان: 19، 20 وفيه ذكر الكقر المثيه بالظلمات والوعيد عليه المشبه بالرعد والحجج البينة المشبهة بالبرق بسدون آذانهم لثلا يسمعوه فييلوا إلى الايمان وترك دينهم وهو عندهم موت (والله يه بالكفرين ) علما وقدرة فلا يفوتوته ( يكاا يقرب ({ البزق يقلف أيصكرهم) ياخذها بسرعة ( ثلتا قوله: (المشبه بالظلمات) أي في عدم الامتداء للحجة وفي الحيرة في الدين والدنيا، وهو بالرفع نت لذكر الكفر، وكذا قوله: المشبه بالرعد أي في ازعاجه وارهابه، وقوله : المشبهة بالبرق أي في ظهوره اهكرخي فرفع الثلاثة أتسب لكون المطر فيه الثلاثة المذكورة فيكون شبيهه وهو القرآن فيه ثلاثة تشابه تلك الثلاثة قوله: (يدون آذانهم) بيان لحالة المثيهين الشييهة بجعل أصحاب الصيب أصابعهم في آذانهم. وقوله: (لثلا يموه الخ) نظير قوله في جانب المشبه به من الصواعق حذر الموت، فكذلك مؤلاء يسدون آذانهم من سماع القرآن حذر الميل الى الإيمان الذي هو بمنزلة الموت عندهم. قوله : (وهو عتدهم) أي ترك دينهم (موت) أي لأنه كفر اهكرخي قوله: {والله محيط بالكافرين هذه جملة من مبدأ وخبر، وأصل محيط محوط لأنه من حاط يحوط، فأعل اعلال نتعين بأن تقلت كسرة الواو إلى الساكن قبلها، ثم قلبت ياء لسكونها إثر كسرة والاحاطة خاصة بالحوسات فشبه شمول القدرة لهم باحاطة السور واستعيرت الاحاطة للشول، واشتق منها الوصف. وعبارة السين: والاحاطة حصر الشيء من جيع جهاته ومي تا عبارة عن ونهم تت تهره ينوترن. وتيل: ثم مضاف محلوف آي عقابه محيط بهم، وهذه الجملة قال الزمخشري: اعتراض لا محل لها من الاعراب، كأنه يعني بذلك أن جملة قوله يبعلون أصابعهم وجملة قوله يكاد البرق شيء واحد لأنهما من قصة واحدة فكان ما بيتهما اعتراضا . قوله: (علما وقدرة) منصوبان على التسييز المحول عن المبتدأ والأصل وعلم الله وقدرته محيطان بهم اه قوله: (قلا بفوتونه) أي لأن المحاط لا يقوت المحيط وفيه إشارة إلى أنه شبه شمول قدرته تعالى اياهم باحاطة المحيط ما أحاط به امتناع الفوات فهي استعارة تبعية في الصفة سارية إليها من مصدرها، كما قاله العلامة الشريف اهكرخي قوله: (يكاد البرق) واوي المين فوزنه يكود كيملم نقلت فتحة الواو إلى الساكن قبلها، ثم يقال تحركت الواو بحب الأصل وانفتح ما تبلها بحسب الآن فقلبت الفا فصار يكاد بوزن يخاف، وماضيه كود بكسر العين كخوف ومصدره الكود كالخوف وهذا في كاد التاقصة، وأما كاد التامة فهي يائية العين المفتوحة في الماضي كباع، ومصدره الكيد كالبيع، ولذلك جاء المضارع في القرآن مختلقايكاد زيتها يضيء [النور:] (فيكيدوا لك كيدا) (يوسف: 5) ومعنى التامة المكر ومعنى الناقصة المقاربة اشيشا: قول: يخطف أبصارهم خبر يكاد، وفي المصياح: خطفه يخطفه من باب فهم اجتذبه بسرعة وخطفه خطفا من باب ضرب لقة ا. قوله: (كلسا أضاه لهم مشوا ليه) كل صب على الظرف، وما مصدرية، والزمان ممنوف اى كل زمان إضاعة. وقيل اماه تكرة موصوفة، ومعناء الوقت والعائد
Page 35