============================================================
مورة البقرة( الاية: 1 به (يجعلوة) اي اصحاب الصيب ( أسيةم) اي أناملهم ( ف اذاهم ين) اجل ( الشرعق) شدة صوت الرعد لثلا يسعوما (حتر) خوف (التوث) من سماعها، كذلك هولاء إذا تزل القرآن قوله: (لممان صوطه) وسوته آلة من نار پزجربها السحاب، ويزجر بضم الجيم من باب نصر أي يسوقه كما في المختار. قوله: يجملون الخ الضمير لأصحاب الصيب، وهر وان حذف لفظه وأتم الصيب مقامه، لكن معناء باق، فيجوز أن يعود عليه، والجملة اسعناف فكانه لما ذكر ما يؤذن بالشدة والهول قيل: فكيف حالهم مع ذلك، فأجاب بها وانما أطلق الأصابع على الأنامل للمبالغة اه بيضارى قوله : (أي اناملهم) أشار إلى أنه من أنواع المجاز اللغوي، وهو إطلاق الكل على الجزء ونكتة التير عنها بالأصابع الإشارة الى إدخالها على غير المعتاد مبالغة في القرار من شدة الصوت فكانهم جعلوا الأصابع جها اهكرخي قوله: (من الصواعق) أل للعهد الذكري لأنها ذكرت بمتوان الرعد بواسطة التنوين ولا يضر في العهد الذكري اختلاف العنوان كما قرر في محله اهشيخنا. قوله: (شدة صوت الرعد) ابي الملك، كما روي آنه اذا اشند غضبه على السحاب طارت من فيه النار فتضظرب آجرام السحاب وترتعد اه كرخي: فهذا التركيب ظاهر على القول بأن الرعد هو الملك، وعلى القول بأنه صوته تكون الإضافة بيانية اي شدة صوت هو الرعد، وني المن: والصواحق جمع صاعقة وهي الصيحة الشديدة من صوت الرهد يكون معها القطعة من الثاره ويقال : ساعقة بالسين وصاقعة بقديم القاف اهوفرها الجلال في سورة الرعد بأنها نار تخرج من السحاب اه قوله : (لكلا يعوها) علة لمجموع المعلل الذي هر الجعل مع علته التى هي من الصواعق اه كوله: (حدر البوت) فيه وجهان: اظهرهما أنه مفعول من أجله ناصية يجملون ولا يضر تمدد المعقول من اجله، لأن الفعل يعلل بعال، الثاني آنه منصوب على المصدر وعامله محلوف تقدير وبحلرون حلرا مثل حلر الموت اين قوله: (كذلك هولاء الخ) هذا شروع في بيان حال السثبه بعد بيان حال المشبه به وهذا التوزيع في كلامه يقتضي أن الآية من قبيل التشبيهات المنردة، وحاصلهما تسانية خمة هنا- وإن كان في أولها اخسار وهو قوله: اذا نزل القرآن الخ، وكان عليه آن يقول المثيه بالمطر أي في أن كلا مادة الحياة والثلاثة ظاهرة من كلامه والخامس يوخذ من قوله يسدون آذانهم الخ والثلاثة الباقية تأتي في قوله تمثيل لإزعاج ما في القرآن الخ، هذا والأقرب أن لفظ الاية من قبيل التشبيه المركب، ولذلك قال البيضاوي : الظاهر أن التعثيلين من جملة من التمثيلات المؤلقة، وهو آن تشبه كفية متزعة من مجموع تضامت اجزاؤه وتلاصقت حتى صارت شيتا واحدا بأخرى مثلها، فالغرض تمثيل حال المنافقين الخ اه شيتا
Page 34