765

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Enquêteur

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Maison d'édition

دار عالم الفوائد

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

٢٢٧٨ - وعن عوف بن مالك قال: «صلى رسول الله ﷺ على جنازة فحفظت من دعائه: اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم نُزُله، ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونَقِّه من الخطايا كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، قال: حتى تمنيت أن أكون ذلك الميت» وفي رواية: «وقه فتنة القبر وعذاب النار» رواه مسلم (١) واللفظ له وللنسائي (٢) معناه.
٢٢٧٩ - وعن واثلة بن الأسقع قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ على رجل من المسلمين فسمعناه يقول: اللهم إن فلانًا بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فَقِه فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم» رواه أبو داود (٣) وسكت عنه هو والمنذري وفي إسناده مقال.
٢٢٨٠ - وعن عبد الله بن أبي أوفى: «أنه ماتت ابنة له فكبر عليها أربعًا ثم قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين يدعو ثم قال: كان رسول الله ﷺ يصنع في الجنازة هكذا» رواه أحمد وابن ماجه بمعناه والبيهقي في السنن الكبرى (٤)، وفي رواية (٥): «كبر أربعًا حتى ظننت أنه سيكبر خمسًا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما

(١) مسلم (٢/٦٦٢) (٩٦٣) .
(٢) النسائي (٤/٧٣)، وهو عند الترمذي (٣/٣٤٥) (١٠٢٥)، وابن ماجه (١/٤٨١) (١٥٠٠)، وابن حبان (٧/٣٤٤) (٣٠٧٥)، وأحمد (٦/٢٣) .
(٣) أبو داود (٣/٢١١) (٣٢٠٢) .
(٤) أحمد (٤/٣٥٦)، ابن ماجه (١/٤٨٢) (١٥٠٣)، البيهقي (٤/٤٢) .
(٥) البيهقي (٤/٤٣) .

2 / 735