876

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
بَعْدهُ:
أَعَلِّلُهَا وَأُسِرُّ وَجْدًا ... شَبيْهَ المَوْتِ أَهْوَنُهُ شَدِيْدُ
فَمَا بَرِحَ الهَوَى لَكَ مِنْ فُؤَادِي ... عَلَى تَصرِيْدِ نَائِلُكُمْ يَزِيْدُ
سِعِيْدٌ الرُّوْمِيُّ: [من الوافر]
١٢٠٧ - إِذَا بَخِلَتْ عَلَيَّ بِقُرْبِ وَصْلٍ ... فَإِنِّي بِالبِعَادِ لَهَا جَوَادُ
قَبْلهُ:
قَوْلُ سَعِيْدُ الرُّوْمِيُّ عَتِيقُ الشَّيْخُ السَّعِيْدُ شهَابِ الدِّيْنِ السَّهْرُوْدِيّ ﵀ هَذَا قَبْلَهُ:
وَمَا أَنَا إِنْ جَزَعْتُ إِذًا سَعِيْدٌ ... مَتَى كَرِهَتْ مُوَاصلَتِي سُعَادُ
إِذَا بَخُلَتْ عَلَيَّ بِقُرْبِ وَصْلٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَرُبَّ مَلِيْحَةٍ نَادَتْ بِوَصْلِي ... فَمَا لَبَّى مُنَادِيْهَا الفُؤَادُ
وَرَامَتْ بِالمَلَاحَةِ صَيْدَ قَلْبِي ... فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ فَمَا يُصادُ
السَّرِيُّ الرَّفَاء في سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من البسيط]
١٢٠٨ - إِذَا بدَا الصُّبْحُ فَهْوَ الشَّمْسُ طَالِعَةً ... وَإِنْ دَجَا اللَّيْلُ فَهُوَ النَّارُ وَالعَلَمُ
[من الوافر]
١٢٠٩ - إِذَا بَدَأَ الصَّدِيْقُ بِيَوْمِ دسُوْءٍ ... فَكُنْ مِنْهُ لآخَرَ ذَا ارْتقَابِ
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
١٢١٠ - إِذَا بَدَا حَجَبَتْ عَيْنَيْكَ هَيْبَتَهُ ... وَلَيْسَ يَجْجُبُهُ شَيْءٌ إِذَا احْتَجَبَا

١٢٠٨ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٤١١.
١٢٠٩ - البيت في معجم الأدباء: ١/ ٢٧٠ منسوبا إلى أحمد بن سليمان.
١٢١٠ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري ١/ ١١٣.

2 / 383