875

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
تُرَابًا وَأَخْرَجَ الخَاتَمَ مِنْهُ فَلَعِبَ بِهِ طَوِيْلًا ثُمَّ دَفَنَهُ فَأَخَذْتهُ وَجئْتُ بهِ إِلَى أَبِي فَسُرَّ به وَقَالَ يَهْجُو العَقْعَقَ:
طَوِيلُ الذَّنَابَى قَصِيْرُ الجِنَاحِ ... مَتَى مَا يَجِدُ غَفْلَةً يَسْرِق
يُقَلِّبُ عَيْنَيْنِ في رَأْسِهِ ... كَأَنَّهَما قَطْرَتَا زَئبَق
[من الوافر]
١٢٠٣ - إِذَا بَارَى ابنَ عَبَّادٍ مُبَارٍ ... إِلَى أَمَدٍ فَذَاكَ لِضُعْفِ حِسِّه
بَعْدهُ:
كَمَا حَاكَى الغُرَابُ القُبْحَ مَشْيًا ... فَلَمْ يَنْجَحْ وَأُنْسِي مَشي نَفْسِهِ
[من الطويل]
١٢٠٤ - إِذَا بَانَ مَحْبُوْبٌ وَعَاشَ مُحِبُّهُ ... فَذَاكَ كَذُوْبٌ في الهَوَى غَيْرُ صَادِقُ
الفَرَزْدَقُ: [من الطويل]
١٢٠٥ - إِذَا بَاهِلِيٌّ تَحْتَهُ حَنْظَلِيَّةٌ ... لَهُ وَلَدٌ منْهَا فَذَاكَ المُذَرَّعُ
قِيْلَ المُذَرّع إِذَا كَانَتِ الأَيَّامُ كَرِيْمَةً وَالأَدَبُ خَسِيْسًا فَإِنَّهُ يقال لَهُ المُذَرّعُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِلرَّقْمَتَيْنِ في ذِرَاعِ البَغْلِ. وَإِنَّمَا صَارَتَا فِيْهِ مِنْ نَاحِيَةِ الحِمَايَةِ وَالمُذَرَّعُ ضِدُّ الهَجِيْنُ الَّذِي أبُوْهُ شَرِيْفٌ وَأُمُّهُ وَضيْعَةٌ وَالأَصلُ في ذَلِكَ أَنْ يَكُوْنَ أمَةً وَإِنَّمَا قِيْلَ هَجِيْنٌ مِنْ أجْلِ البَيَاضِ وكَأَنَّهُمْ قَصدُوا قَصدَ الرُّوْمِ وَالصَّقَالِبَةِ وَمَنْ شَبِهَهُمْ. يَقْوْلُ العَرَبُ مَا يَخْفَى ذَلِكَ عَلَى الأسْوَدِ وَالأَحْمَرِ أي العَرَبِيّ وَالعَجَمِيّ وَيُسَمُّوْنَ المَوَالِي وَسَائِرَ العَجَمِ الحَمْرَاءُ.
الحَارِثُ بن خَالْدٍ المَخْزُوْمِيُّ: [من الوافر]
١٢٠٦ - إِذَا بَخِلَتْ عَلَيَّ أَقُوْلُ سِرًّا ... لِنَفْسِي سَوْفَ إِنْ بَخِلَتْ تَجُوْدُ

١٢٠٤ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٧٢ منسوبا إلى التنوخي.
١٢٠٥ - البيت في ديوان الفرزدق: ١/ ٤١٦.
١٢٠٦ - لم ترد في مجموع شعره للجبوري.

2 / 382