666

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
عَبْدُ اللَّهِ المُسْتَعْصِمِ بِاللَّهِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ الشَّهِيْد ﵀ وَأَظِنّهَا لِلوَزِيْرِ ﵀:
أَقُوْلُ وَلِلدُّجَى عُمْرٌ مَدِيْدٌ ... وَآخِرهُ يُرَدُّ إلى مَعَادِ
وقد ضَلَّتْ كَوَاكِبُهُ فَظَلَّتْ ... حَيَارَى مَالَهَا فِي الأُفْقِ هَادِ
لَعَلَّ اللَّيْلَ مَاتَ الصُّبْحُ فِيْهِ ... فَلَازَمَ بعْدَهُ لُبْسَ الحِدَادِ
لَقَدْ مَدَّ الفرَاقُ إلى جُفُوْنِي ... أَكفَّ الدَّمْعُ فَاسْتَلَبَتْ رُقَادِي
كَأَنَّ العَيْنَ تَشْرَبُ مِنْ دُمُوْعِي ... فتنبتُ أَرضهَا شَوْكَ القَتَادِ
أُحِبُّ العربَ مِنْ سُكَّانِ نَجْدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَأُخْلِصُ فِي مَحَبَّتِهِمْ ضمِيْرِي ... وَإِنْ لَمْ يَعْرِفُوا حَقَّ الوِدَادِ
ذُو الرُّمَّةِ: [من الطويل]
٥٢٧ - أُحِبُّ المَكَانَ القَفْرَ مِنْ أَجْلِ أَنَّنِي ... بِهِ أَتَغَنَّى بِاسْمِهَا غَيْرَ مُعْجَمِ
وَلآخَر قَرِيْبٌ مِنْهُ (١):
أُكَنِّي بِغِيْرِ اسْمِهَا وَقَدْ عَلِمَ ... اللَّهُ خَفِيَّاتِ كُلِّ مُكْتَتَمِ
وَمِنْ بَاب (أَحَبَّ) قَوْلُ الآخَر (٢):
أَحَبّ النَّدَى عَمْرٌو فَفَرَّقَ مَالَهُ ... عَلَى مُعْتِقِيْهِ لَمْ يَخَفْ صَوْلَةَ الفَقْرِ
فَأَضْحَى بِلَا وَفِرٍ سِوَى مِلْكِ نَفْسِهِ ... وَهَانَ عَلَيْهِ مَا نَكَاهُ مِنَ الأَمْرِ
أَمِيْطِي الهَوْنَ عَمَّنْ قَلَاكِ وَشَمِّرِي ... إِلَى غَيْرِهِ وَاسْتَرْزِقِي اللَّهَ فِي سِتْرِ
[من الطويل]
٥٢٨ - أُحِبُّ النِّسَاءَ السُّوْدَ مِنْ أَجْلِ تَكْتُمٍ ... وَمنْ أَجْلِهَا أَحْبَبْتُ مَنْ كَانَ أَسْوَدَا
بَعْدَهُ:

٥٢٧ - البيت في ديوان ذي الرمة: ١١٦٧.
(١) البيت في ديوان النابغة الجعدي: ١٥٧.
(٢) الأبيات في الزهرة: ١/ ٥٨.
٥٢٨ - البيتان في ديوان المعاني: ١/ ٢٧٥.

2 / 173