665

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
أُحِبُّ الشَّيْبَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَا نَيْلُ المَكَارِمِ باِلتَّمَنِّي ... وَلَا بِالقَوْلِ يُبْلَى الفَاعِلُوْنَا
[من الوافر]
٥٢٤ - أُحِبُّ الصَّالِحِيْنَ وَلَسْتُ مِنْهُمْ ... لَعَلَّ اللَّهُ يَرْزُقُنِي صَلَاحَا
قَوْلُ الشَّاعِرِ:
أُحِبُّ الصَّالِحِيْنَ. البَيْتُ
يُرْوَى أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَعْضَ مَسَاجِدَ البَصْرَة فَصلَّى وَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمِّ وَإِنْ كُنتُ عَصِيْتَكَ فَنَجِّنِي فِيْكَ مَنْ أَطَاعَكَ إِلَّا رَحَمْتَنِي قَالَ فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ: يَا هَذَا لَقَدْ عَقَدْتَ عَقْدًا لَا يَنْحَلُّ أبَدًا.
سَالِمُ بنُ وَابِصَة: [من الطويل]
٥٢٥ - أُحِبُّ الفَتَى يَنْفِي الفَوَاحِشَ سَمْعُهُ ... كَأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَقْرَا
وقد نُسِبَتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ إِلَى إِيَاسٍ بن القَائِف، وَبَعْدهُ:
سَلِيْمَ دَوَاعِي الصّدْرِ لَا بَاسِطًا ... أَذًى وَلَا مَانِعًا خَيْرًا وَلَا قَائِلًا هُجْرَا
(أي فُحْشًا)
إِذَا مَا أَتَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زلَّةٌ ... فَكُنْ أَنْتَ مُحْتَالًا لِزَلَّتِهِ عُذْرَا
غِنَى النَّفْسِ مَا يَكْفِيْكَ مِنْ سَدِّ خِلَّةٍ ... فَإِنْ زَادَ شَيْئًا عَادَ ذَاكَ الغِنَى فَقْرَا
خِلَّةٍ: أي حَاجَةٍ
الوَزِيْرُ مُحَمَّدُ بن العَلْقَمِيُّ: [من الوافر]
٥٢٦ - أُحِبُّ القُرْبَ مِنْ سُكَّانِ نَجْدٍ ... وَإِنْ طَابُوا نُفُوْسًا بِالبِعَادِ
نُقِلَتْ مِنْ خَطِّ الوَزِيْرِ مُؤَيَّدِ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن العَلْقَمِيّ وَزِيْرُ الإِمَام أَبِي أَحْمَد

٥٢٤ - البيت في طبقات صلحاء اليمن: ٢٢٥.
٥٢٥ - البيتان في الحيوان: ٧/ ٩٨.

2 / 172