415

Le Perle Unique et la Maison de la Poésie

الدر الفريد وبيت القصيد

Enquêteur

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= اللَّهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِهِ ... وَالبِرُّ خَيْرُ حَقِيْبَةِ الرَّحْلِ
أخَذَهُ ابْنُ هَرمَةَ فَأَفْسَدَهُ حَيْثُ قَالَ (١):
اللَّهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِطُوْلهِ ... وَالقَوْلُ يَعْرِفُهُ الرِّجَالُ ذَوُو النُّهَى
وَكَقَوْلِ امْرِىِ القَيْسِ أَيْضًا (٢):
كَأَنَّ قُلُوْبَ الطَّيْرِ رَطْبًا وَيَابِسًا. البَيْتُ
أخَذَهُ أَبُو صَخْرٍ الهَذَلِيُّ أَفَجَّ أَخْذٍ فَقَالَ (٣):
كَأَنَّ قُلُوْبَ الطَّيْرِ عِنْدَ مَبِيْتهَا ... نَوَى القَسْبِ يُلْقَى عِنْدَ بَعْضِ المَآدِبِ
فَقَصَّرَ فِي العِبَارَةِ وَأَخَذَ بِأَحَدِ المَعْنَيَيْنِ لأَنَّهُ شَبَّهَ اليَابِسَ دُوْنَ الرَّطْبِ.
وَكَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ أَيْضًا (٤):
وَلَوْ عَنْ غَيْرِهِ جَاءَنِي ... وَجُرْحُ اللِّسَانِ كَجُرْحِ اليَدِ
وَهَذَا مِنَ التَّشْبِيْهَاتِ البَدِيْعَةِ أخَذَهُ طُرْفَةُ فَأَسَاءَ فِي العِبَارَةِ عَنْهُ وَأَبْهَمَهُ فَقَالَ (٥):
بِحُسَامِ سَيْفِكَ أَوْ لِسَانِكَ ... وَالكَلمُ الأَصِيْلُ كَأَرْغَبِ الكَلِمِ
فَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ تَبَايُنٌ شَدِيْدٌ.
وَمِنْ تَقْصِيْرِ المُتَّبِعِ عَنْ إحْسَانِ المُبْتَدِعِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
وَقَدْ لَاحَ لِلسَّارِي سُهَيْلٌ كَأَنَّهُ ... عَلَى كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاء رَقِيْبُ

(١) لم يرد في ديوانه، وهو في حلية المحاضرة ٢/ ٧٤.
(٢) ديوانه.
(٣) لم يرد في ديوانه وهو له في حلية المحاضرة ٢/ ٧٤.
(٤) ديوانه ص ١٨٥.
(٥) ديوانه ص ٢١٩.

1 / 417