Diya Tawil

Fudi d. 1245 AH
113

Diya Tawil

Genres

============================================================

شي سررة الا اهيدبيهنم لان احايم ن عااب منردا كان اوحما. "كرآكان اوائى (6. ومة "كل* مناة ليان ما آمنوا به ويهور أن يكون المزمنر نمبتدا والتنوين ف وكلى * عوض من شيرم حاصة دونا لرمول مشدأ تمن وآمن خبره واقه اطم (دكارا تمشتا زاطلتا) ما امريا به سماع قبود نبالك (تخرانك " يا اربنا والبك التعيبدم المرجع بالبمث. ولما اطاعوا نزل الا بتلف اقله تفسأ إلا رستها) اىما تمها قرتها: بين الله لهم أن ما كلفهم فى قوله ووان تبدوا ما فى أتفكم . الخ . هو ما فيه وسعهم فى تركه وفطله وهو المزم لا الرسواس وحيذ نلا تيخ وقبل كافوا فى الاول الخواطر ثم نسخ بهنه واله اعلم (كما ما كسبت) أى من المحير اى ثوابه (وعليا ما التسبت) من الثر اى وزره ولا يواحذ احد بذنب أحد، ولا بما لم يكتبه ما وموست به نقه، وخص الخير بالكب والثر بالاكتساب لأن الافتمال للاعمال بما تشتيه النفس اذهى تكش فى الشر بخلاف الخير . قولوا ( ربنالا تواينذنا) بالعقاب : ( ان تيينا أو اشطانا) ركنا الصواب لا عن عمد كما أخذت به من قبلنا وقد رفع الفه ذلك عن هذه الامة كا وردق الحديث فؤاله اعراف بنعمة الله اى رفع عنهم الاثم فى ذلك. واما احكام البباية وحقوق الناس ثابة اذ يفضى اناثم والنامى والمكره عن الصلاء إبماعا رثنا ولا تحيل قاتا إسرا) امر ايتقل علبنا حله كهد لاتستطع القبام بهدمذبنا بنفضه (تاتملته على الذين ين فرلنا) اى نوا سرابل من قتل النفس فى ادوراة، واخراج ربع المال فى الزكاة وخمين صلاة فى اليوم والليلة . وقطع الأعضاء الخليية وزري مومض الطية ، وفدهامن اجكام الثتوراة (رآنا ولا تحلا ما لا طلةه لتا بهه ين التكاليف والبلايا (وآنف يمنا) اتخ فنوين (وآخير لنبا وارتمنا) ف الرحة زرادة على المنفرة وانت ] مولاثا) سيدنا وتاصرتا (فانصرتا على القوم الكيرين) يإقلمة الحمة والنلبة ف قتالهم قإن من ضاد الولى أن ينهر موالبه على الاعداء . وفى الحديث لما نزلت هذه الآية اقراها صلى الله علبه وسلم قيل له عقب كل كلة وتد فعلت * وفى الصحبح : "من قرا الآ بتين من آغر سورة البقرة فى لبلة كفتاءه .اه .

فقد ختمت السورة المباركة الى هى سنام القرآن بما بديت به من ذكر أولياء الله الذين آمنوا به واطاعره * ربنا آمشا بما أنزلت وانبمنا الرسول فا كنينا مع الشاعدين اثما تفسه سورة للبفرة]

Page 113