============================================================
112
اى سافرين وتهايتم (ولم تمدرا تايبا بعدم آلات الكتابة (قرممن) أى فالذى يسنوثق به رهان، او فعليكم رعان جمع رهن ، وقرا ابن كثير وابو حمروة فرهن بغم الراء والهاء جمع رهان (مقبوضة) يقبضما المرشمن من الراهن، وذكر الفر خرج تخرج الغالب لان اكثر أو تاهم كانت فى الجهاد، إذرهن عليه السلام دوعه فى الحضر وكذا تقد الكاتب إذلم يكتب الرمن يجوز فى الحضر والسفر، وبد الكاتب أم لا خلافا لمجاهد فقط ، واشترط القبض فبه غبر مالك من الآثمة، وقال مالك إذا رهنه بالقول وأبى عن القيض لا يفسد بل بهبر عليه ، واذا رج إلى الراءن يطل وبختص به المرتهن وون الفرماء ، ويهوو رهن المشاع خلافا لابى حنيفة، وإنا اختلفا فالقول للمرتمن إن شهد له الرهن ، خلافا لاشاضى وابى حنيفة انه لراهن (قإن أين بتضكم بتصا) أى ان كان الذى علبه الحن امبنا عنده صاسب الحق ، ولم يرنمن منه لحن ظبه به (فلبؤه الدى اوثين ) المدين (أماته) دينه سماه أماتة لالتمانه عليه بترك الارنمان به عذا يدل عل أن الإشهاد لم يمب لجواز إسقاطه وفيه أيذا حمث على أن يكون الدين عند ظن الدان (ولينذي أقربه) فى أداته الآمانة وجمع بين لفظ الحملالة والرب الدالين على الجلال والكال ترغيا وزرعيا لظم شان الامانة . فى الحديث "الذين أمانة، لا دين لمن لا أمانة لهه (ولا تكنموا النمامة) الإقرار بالامانة وهو شهادة المره على تفسه أو خطاب للنهود أى إذا دعيتم لاقاضا (ومن يكتتها قانه مائم قلبه ) واللة خجر إن، وخص القلب بالذكر لانه حل الشهادة ولانه إذا أثم تبعه غيره من الاعضاء لحديث " إن فى المد مصفة إذا صلحت صلع الجمد كله وإذا فسدت فسد الجمد كله الا وهى القاب * وقرين قلبه باليصب كن وجهذ (رأقه يما تعملون علي ) وهيه على الكتمان (يف ما فى المنوات رما فى الارض ولان بدوراما فى اتفسيخم) اى ما تقرر فبها بالرم عليه من السوء (او تخقوه) نسروه (بحا يسكم بو القله) يوم القبامة وأما الخواطر من غير عزم وهو الرسواس الا مزالخذة به وهل بزاخ بالعوم على السينة إن منمه منها مانع قولان الصحبح الاول (قيتفر لمن يشاء ) امغفرة له (ويعذب من بشاء ) تعذيه والفعلان بالجزم لنايع وابن كثير واب عمرو وحمزة والكسان عطفا على خراب النرط، والرفع لباصم وابن عامر أى نهو ( وآقه على كلى شىه قدير) ومته حاسبنكم وجزاؤكم ، فلما نزك هذه الآية اشتدت على الصحابة فشكوها إلى رسول اله تقال : أتربدون أن تقولرا كما قال أهل الكتاب سمعنا وعصينا بل قولوا حمعنا وأطنا فلا قالوا ذلك وآمنوا به نول ( "امن) صدق (الرسول) محمد صلى اقه علبه وسلم (بتا أزل البه من ربو) شهادة ه ولرسوبه بالايمان (ولمؤينون) عطف علبه ( لا) توينه عرض من المضياف اله مبتها خبره ( ملمن يافه ومكث يكه وكتبه) بابهع للحهور والإنراد هرة والكان ( ورسله) يقولون (لا تفرق بين أحد ين دله) قنؤمن بعض ونكفر بمض كا فعل البهود والنصارى وأحد فى معنى الجع لوقوع فى ساق التفى ولنا دخل عليه بين . وقال فى غاية الامانى :
Page 112