ظراب الغضا من تحت أخفافها سفا
يطيش وأحقاف الغوير حفار
12
كأن السياط يقتلعن إذا هوت
سفائن منها والسراب بحار
13
مقامي على الزوراء وهي حبيبة
مع الظلم غبن للعلا وخسار
14
و كم حلة مجفوة ولها الهوى
و أخرى لها البغضاء وهي تزار
15
و في غيرها المجد الذي كان مرة
إذا حملت أرض تراب مذلة
و كم عزمة مرتاضة قد ركبتها
فخضت بها الحاجات وهي غمار
18
و ذي سنة فجعت بالنوم عينه
و أجفانه عطفا عليه طوار
19
صحا لي وقد ناديت من سكرة الكرى
و قد دار في عينيه منه عقار
20
تبخرت أقصى جوده وهو كارة
و لم يك للمولى علي خيار
21
Page 701