تغرب فالبدار الحبيبة دار
و فك المطايا فالمناخ إسار
2
و لا تسأل الأقدار عما تجره
إذا لم يسعها الأمن في عقر دارها
فخاطر بها إن العلاء خطار
4
أرى إبلي تعصى الحداة كأنما
تقامص من مس الهوان جنوبها
تحسى القدى المنزور من ماء أهلها
و تأبى النمير العد وهوبحار
7
و مذ علمت أن الحشاشة ذلة
ففي خطمها من أن تخش نفار
8
لغيري قرى ألبانها ولحومها
متى دب ماء الضيم فيها فلم تعد
مطي قفار الأرض وهي قفار
10
و إن لم تناضل من عقود نسوعها
نصول نعي سيب اللصاب تبار
11
Page 700