95

تفوه الينا بالخطوب فجاجها

وتجري إلينا بالرزايا شعابها

الا ابلغا عني الموفق قولة

وظني أن الطول منه جوابها

اترضى بان ارمي اليك بهمتي

فأحجب عن لقيا على أنت بابها

وأظما إلى در الأماني ، فتنثني

باخلافها عني ومنك مصابها

وليس من الإنصاف أن حلقت بكم

قوادم عز طاح في الجو قابها

واصبحت محصوص الجناح مهضما

علي غواشي ذلة وثيابها

تعد الأعادي لي مرامي قذافها

وتنبحني أنى مررت كلابها

مقامي في اسر الخطوب تهزلي

قواضيها مطرورة وحرابها

لقد كنت ارجو ان تكونوا ذرائعي

الى غيركم حيث العلى واكتسابها

فهذي المعالي الآن طوعى لأمركم

وفي يدكم أرسانها ورقابها

Page 95