94

البحر : طويل

اماني نفس ما تناخ ركابها

وغيبة حظ لا يرجى إيابها

ووفد هموم ما اقمت ببلدة

وهن معي الا وضاقت رحابها

وآمال دهر إن حسبت نجاحها

تراجع منقوضا على حسابها

أهم ، وتثني بالمقادير همتي

ولا ينتهي داب الليالي ودابها

فيا مهجة يفني غليلا ذماؤها

ويا لمة يمضي ضياعا شبابها

وعندي إلى العلياء طرق كثيرة

لو انجاب من هذي الخطوب ضبابها

عناد من الايام عكس مطالبي

اذا كان يوطيني النجاح اقترابها

وحظي منها صابها دون شهدها

فلو كان عندي شهدها ثم صابها

تميل بأطماع الرجال بروقها

وتوكى على غش الأنام عيابها

ولكنها الدنيا التي لا مجيئها

على المرء مأمون فيخشى ذهابها

Page 94