فلم أزل أختلها وتختتل ،
وإنما نختلها إلى أجل
عمدت منها لكبير مفرد
يمشي بعنق كالرشاء المحصد
طار ، وما طار ليأتيه القدر ،
وهل لما قد حان سمع أو بصر ! ؟
حتى إذا جدله كالعندل ،
أيقنت أن العظم غير الفصل
ذاك ، على ما نلت منه ، أمر
عثرت فيه وأقال الدهر !
خير من النجاح للإنسان ~
صحت إلى الطباخ : ماذا تنتظر ؟
انزل عن المهر ، وهات ما حضر
جاء بأوساط ، وجرد تاج ،
من حجل الصيد ومن دراج
فما تنازلنا عن الخيول ،
يمنعنا الحرص عن النزول
وجيء بالكأس وبالشراب ،
فقلت : وفرها على أصحابي !
Page 405