البحر : وافر تام
ألا من مبلغ سروات قومي
وسيف الدولة الملك ، الهماما !
بأني لم أدع فتيات قومي ،
إذا حدثن ، جمجمن الكلاما
شريت ثناءهن ببذل نفسي ،
ونار الحرب تضطرم اضطراما
ولما لم أجد إلا فرارا
أشد من المنية أو حماما
حملت ، على ورود الموت ، نفسي
وقلت لعصبتي : ' موتوا كراما ! '
ولم أبذل ، لخوفهم ، مجنا ،
ولم ألبس حذار الموت ، لاما
وعذت بصارم ، ويد ، وقلب
حماني أن ألام ، وأن أضاما
ألفهم وأنشرهم كأني
أطرد منهم الإبل السواما
وأنتقد الفوارس ، بيد أني
رأيت اللوم أن ألقى اللئاما
ومدعو إلى أجاب لما
رأى أن قد تذمم واستلاما
Page 310