البحر : كامل تام
إبنان ، أم شبلان ذان ؟ فإنني
لأرى دماء الدارعين غذاهما
تنبي الفراسة : أن في ثوبيهما
ليثين ، تجتنب الليوث حماهما
لم لا يفوقان الأنام ، مكارما !
والسيدان ، كلاهما ، جداهما
تلقى ' أبا الهيجاء ' في هيجاهما ،
ويريك فضل أبي العلاء علاهما
زدناهما ، شرفا رفيعا سمكه ،
ثبت الدعائم ، إذ تخولناهما
ميزت بينهما فلم يتفاضلا
كالفرقدين تشاكلت حالاهما
إني ، وإن كان التعصب شيمتي ،
لا أدفع الشرف المنيف أخاهما !
أنى يقصر عن مكان في العلا
والمجد ، من أضحى أبوه أباهما ؟
لكن لذين بنا مكان باذخ ،
لايدعيه ، من الأنام ، سواهما
Page 306