نمد بيوتنا ، في كل فج ،
به بين الأراقم والصلال
نعاف قطونه ، ونمل منه ،
ويمنعنا الإباء من الزيال
مخافة أن يقال ، بكل أرض :
بنو حمدان كفوا عن قتال
أسيف الدولة المأمول ، إني
عن الدنيا ، إذا ما عشت ، سال
ومن ورد المهالك لم ترعه
رزايا الدهر في أهل ومال
إذا قضي الحمام علي ، يوما
ففي نصر الهدى بيد الضلال
مخافة أن يقال ، بكل أرض :
فليس عليك خائنة الليالي
وأنت أشد هذا الناس بأسا ،
به بين الأراقم والصلال
وأهجمهم على جيش كثيف
وأغورهم على حي حلال
ضربت فلم تدع للسيف حدا
وجلت بحيث ضاق عن المجال
Page 282