ولما اعتفرن ولما عرقن
خرجن ، سراعا ، من العثير
ننكب عنهن فرسانهن ،
ونبدأ بالأخير الأخير
فلما سمعت ضجيج النسا
ء ناديت : ' حار ' ، ألا فاقصر !
أ' حارث ' من صافح ، غافر
لهن ، إذا أنت لم تغفر ؟ !
رأى ابن عليان ما سره
فقلت : رويدك لا تسرر !
فإني أقوم بحق الجوا
ر ثم أعود إلى العنصر
Page 191