110

ألم تر أني ، فيك صافحت حدها

وفيك شربت الموت غير مصرد

يقولون : جنب عادة ما عرفتها ،

شديد على الإنسان ما لم يعود

فقلت : أما والله لا قال قائل :

شهدت له في الحرب ألأم مشهد

ولكن سألقاها ، فإما منية

هي الظن ، أو بنيان عز موطد

ولم أدر أن الدهر في عدد العدا ؛

وأن المنايا السود يرمين عن يد

بقيت ابن عبد الله تحمى من الردى ،

ويفديك منا سيد بعد سيد

بعيشة مسعود ؛ وأيام سالم

ونعمة مغبوط ؛ وحال محسد

ولايحرمني الله قربك ! إنه

مرادي من الدنيا ؛ وحظي ؛ وسؤددي

Page 110