83

يا من يغص به الزمان ندامة

من كفه وتراه قارع نابه

ويغص من فرط الحياء جفونه

من سوء ما قد جاءه وأتى به

يا من تجمل بالحرام وإنما

قدر الفتى ما كان تحت إهابه

هلا ذكرت وكيف وهي فضيلة

ما إن يضر العضب كون قرابه

Page 83