87

Diwan

ديوان صفي الدين الحلي

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides

لما أتوه بعصبة سرقوا له

إبلا من الصدقات ، وهو مصمم

لم يعف بل قطع الأكف وأرجلا

من بعد ما سمل النواظر منهم

ورماهم من بعد ذاك بحرة ،

نار الهواجر فوقها تتضرم

ورجا أناس أن يرق عليهم ،

فأبى ، وقال : كذا يجازي المجرم

وكذا فتى الخطاب قاد بلطمة

ملكا لغسان ، أبوه الأيهم

فشكا ، وقال له : أتلطم سوقة

ملكا ؟ فقال : أجل وأنفك مرغم

هذي حدود الله من يخلل بها ،

فجزاؤه ، يوم المعاد ، جهنم

وانظر لقول ابن الحسين وقد رأى

حالا يشق على الأبي ويعظم

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ،

حتى يراق على جوانبه الدم

هذا فعال الله ، ثم نبيه ،

والصحب والشعراء ، فيما نظموا

Page 87