225

وحسب من نكلت عنهم خواطره

إن مات أو عاش تنكيل وتثكيل

162

إن المودة في قربى النبي غنى

لا يستميل فؤادي عنه تمويل

163

وكم لأصحابه الغر الكرام يد

عند الإله لها في الفضل تخويل

164

قوم لهم في الوغى من خوف ربهم

حسن ابتلاء وفي الطاعات تبتيل

165

كأنهم في محاريب ملائكة

وفي حروب أعاديهم رآبيل

166

حكى العباءة قلبي حين كان بها

للآل تغطية والصحب تخليل

167

ولي فؤاد ونطق بالوداد لهم

وبالمدائح مشغوف ومشغول

168

فإن ظننت بهم ختلا لبعضهم

إني إذن بغرور النفس مختول

169

أ~مة الدين كل في محاولة

إلى صواب اجتهاد منه موكول

170

ليقضي الله أمرا كان قدره

وكل ما قدر الرحمن مفعول

171

Page 225