166

Diwan

ديوان البوصيري

إن كان مثلي مغربيا فما

في صحبة الأجناس من باس

وإن مثلي عنده اليوم كالص

رة عند الجبل الراسي

وبين دارينا كما بيننا ~

وإن يكذب نسبتي جئته

بجبتي الصوف ودفاسي

وإن يجد في لغتي ريبة

أكتم نبا نازعت إفلاسي

Page 166