يا من إذا مال زمان بنا
عن حكمنا قومه فاستقام
لك المذاكي والمواضي التي
تميع الماء بها في الضرام
من كل يعبوب كريح الصبا
يطير جريا ما أراد اللجام
وكل ماضي الحد في جفنه
عين الردى ساهرة لا تنام
انصفت هماتك ، أعظم بها
لم ينصف الهمات مثل الهمام
قابلك العام الذي تشتهي
فابق لنا من بعده ألف عام
إن المنى في سلكه نظمت
وإنه أول در النظام
فقارن السعد على أفقه
وأنت في العمر فرين الدوام
موشح شبليك في عزة
قعساء مرماها بعيد المرام
والجود في يمناك منه حيا
واليمن في يسراك منه زمام
Page 633