منفرد بالبأس في نفسه
سكونه فيه حراك اعتزام
كأنه جيش لهام حدا
من أسد الأبطال جيشا لهام
أثوابهم فيه وتيجانهم
قمص الأفاعي وتريك النعام
من كل فتاك بأقرانه
له حياة تغتذي بالحمام
فصيحة الروع وطعم الردى
لديه كالشدو على شرب جام
إن ابن يحيى من وكوف الحيا
في زمن المحل ليهمي انسجام
فمن حياء لا ترى وجهه
إلا وللغيم عليه لثام
لئن تزاحمنا بساحاته ( فالمورد العذب كثير الزحام ) ) 49 ( نطول من ساعات أفراحه
بالسعد ما يقصر عنه الأنام
أقسمت ما بهجة أيامه
في عبسة الأيام إلا ابتسام
Page 632