Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamza (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(أو ذر عليه شارق نهار): سمى النهار شارقا لما فيه من الإشراق والنور لطلوع الشمس.
(وما اعتقبت(1) عليه أطباق الدياجير):فيه وجهان:
أحدهما: أنه يريد بأطباق الدياجير ظلمات الأرضين(2) على ما اشتملت عليه من المخلوقات.
وثانيهما: أن يريد بذلك ما اعتقبت عليه أي اختلفت عليه الليالي المظلمة وإطباقها عليه وهذا أحسن لقوله: واعتقبت.
(وسبحات النور): السابحة: دون الأشعة من الأنوار.
سؤال؛ ما ذكرالله تعالى النور والظلمة في كتابه إلاو جمع الظلمة، وأفرد النور كقوله تعالى: {وجعل الظلمات والنور}[الأنعام:1] وغير ذلك، وهكذا في كلام أميرالمؤمنين فإنه جمع الدياجير وأفرد النور، فما وجه ذلك؟
وجوابه؛ هو: أن الظلمة عبارة عن عدم النور كما اخترناه في الكتب العقلية، فلما كان النور جنس واحد وحقيقته واحدة فلا جرم أفرد، وأما الظلمة فهي بحسب الإضافات أمور كثيرة؛ لأنه ما من شيء من الأجرام الجسمية إلا وله ظل، وظله عدم النور عنه، وهو نفس الظلمة فلأجل هذا كانت مجموعة.
(وأثر كل خطوة): إما مقدارها في حجمها، (3)وإما حكمها في ثوابها وعقابها.
(وحس كل حركة): وحال كل متحرك بحركة.
(ورجع كل كلمة): جوابها، ومنه قولهم: أتاني رجع كتابي أي جوابه.
(وتحريك كل شفة): من خفيها وجهرها وفصيحها وأعجمها.
(ومستقر كل نسمة(4)): أين تكون في جميع الجهات والأمكنة.
Page 576